
تطبيق عراقي لإدارة المدارس نما بنسبة ٧٠٠٪ خلال جائحة كورونا، واستحوذ عليه مشغّل اتصالات كبير عام ٢٠٢٤.
بدأت إيدوبا كتطبيق بغدادي لإدارة شؤون المدارس، من التواصل بين الإدارة والأهالي إلى متابعة الدرجات والواجبات، قبل أن تتوسّع طموحاتها نحو بناء تطبيق خارق تعليمي شامل. حققت الشركة نمواً بنسبة ٧٠٠٪ خلال فترة جائحة كورونا مع تحوّل المدارس نحو الحلول الرقمية. في تشرين الثاني ٢٠٢٤ استحوذ عليها مشغّل اتصالات وإنترنت عراقي كبير بمبلغ من سبع خانات، لتصبح إيدوبا واحدة من عمليات الخروج النظيفة القليلة في قطاع التعليم التقني العراقي.